تجمع شباب المعهد العالى للخدمة الأجتماعية ببنها

بحث عن إدمان الإنترنت وعلاقتة بالتفكك الأسرى pdf

أكتوبر 18, 2018
بحث عن إدمان الإنترنت وعلاقتة بالتفكك الأسرى لدى عينة من طلاب الجامعة  ودور الخدمة الأجتماعية فى مواجهة هذة الظاهرة
بحث عن إدمان الإنترنت وعلاقتة بالتفكك الأسرى لدى عينة من طلاب الجامعة
ودور الخدمة الأجتماعية فى مواجهة هذة الظاهرة
ملحوظة التحميل كام نسخة pdf اخر الموضوع

محتويات البحث

  • المقدمة
  • مشكلة الدراسة
  • أهمية الدراسة
  • أهداف الدراسة
  • مفاهيم الدراسة
  • أدمان الأنترنت
  • التفكك الأسرى
  • دور الخدمة الأجتماعية فى مواجهة هذة الظاهرة
  • منهج الدراسة
  • عينة الدراسة
  • ادوات الدراسة
  • الأسلوب الأحصائى المستخدم فى الدراسة

مقدمة بسيطة عن محتوى البحث

الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على الرسول المصطفى ورغم ماقدمته. 
البشرية من وسائل الراحة والإنتاج الا أن لها جوانب سيئة إن إسيئ إستخدامها أو تم 
إخراجها عن نطاق الهدف الذى وضعت من أجله ومن هذه المصطلحات مثلا المصطلحات 
الجديده التى ترافقت مع ثورة الإنترنت من تلوث المعلومات مثل المحتويات الخليعه 
والمداخل الفير أمنه التى من الممكن أن تعرض خصوصية الأفراد للإنتهاك 
لم يكن إدمان الكمبيوتر أو الإترنت أو كلاهما ذا أهمية مثل نهايات السبعينيات 
وبداية الثمانيات من القرن الماضى وذلك بسبب عدم شيوع إستخدام الكمبيوثر على 
نظام واسع بسبب غلاء الاسعار من جهة وانحصار فوائده فى الإتصالات من جهة أخرى 
كما أن الإنترنت لم يكن فى ذلك الوقت فى متناول الناس بنفس الكم والسهولة التى 
هو عليها الآن. كانت خدمة الإنترنت محصوره فى الوزراء والشركات الكبيرة فقط . 
وفي بداية التسعينات من القرن الماضى بدأ الحقل الطبى والنفسى يتناقل أخبار 
الإصابة بما يسمى ( إدمان الكمبيوتر والإنترنت) وفي البداية كان بمثل جدل عنيف 
وخلاف علمى واسع قبل أن يتأكد الجميم مما يدع مجالا للشك أن توجد حالات إدمان 
بل إدمان قوى جدا يتساوى مع الإدمان على المواد الكميائية مثل المخدرات فسلبت 
الشاشة السحرية للكومبيوتر وبرامجة زاد زهول وإعجاب الناس به مع دخول الإنترنت 
وإنتشاره وسهولة الحصول عليه أصبحت المشكلة أكبر بسبب تشعب العنكبوتية 
التى توصف بأنها لامتناهية ويرى المعارضون لفكرة تشخيص إدمان الإنترنت أن 
التشخيص للمشكلة هو أن المدمنين يهربو من المشاكل الأساسية التى يعانون منها 
مثل مشكلة علاقاته مع الأخرين ضفوط نفسية وإضطرابات نفسية أخرى كالإكتئاب أى 
آن المرض الأساسى ليس في إستخدام أو سوء استخدام الكمبيوتر بل أنها تكن داخل 
كل إنسان . 
فالنت هو طريقة من ضمن الطرق الكثيرة التى يهرب إليها الإنسان تاركا ماورائه من 
أسرة والتسرع فى حل المشكلة التى تدور داخل الأسرة . 
فالوقت الذى يضيعه مستخدما الإنترنت يؤثر على أسرتك وعلى من فيها. 
ومن ناحية أخرى يجعله غريبا داخل الأسرة ومن هنا ياتى مشكلة التفكك الأسرى. 
الأحساس من في البيت بعدم وجوده مهم والأسرة تعتبر من أول المؤسسات بالدولة 
التى يتخرج منها الأبناء يتمتعون بصفات صالحة تمكنهم من التعايش والتفاعل مع 
المجتمع وإفادتة إفادة فعالة والعكس إذا تشتت كيان الإسرة التى هى المجتمع 
المصفر فإذا جلس رب الأسرة وأعباءه وضغوط الحياه تؤثر عليه ووجد نفسه هاربا من 
كل هذا مثلا لجلوسة على الإنترنت ويترك نفسه يتفاعل مع الإنترنت بدلا من تفاعله 
مع أبنائه وأسرته فهنا عزلنة تأتى من القائد العميل للإسرة ومن يوجهها للأمام. 
فإذا فعلت الأم نفس الكلام وبذلك تتفكك الأسره لأن أعمدتها الأساسية وهى الأباء 
والأم وإنشغالهما عن مهمتهم الأولى وهى الإسرة وعندما يرى الأبناء مثلهما 
ويجدون شئ يشغلهما وهو الإنترنت وبالتالى سيفعلون نفس مايقوم به الآباء والأم 
فإذا إنشفل الأبناء بما يشغل الأباء والأم فهكذا تضيع الأسرة فلابد من تكاتف أفراد 
الأسرة التى هى المجتمع الأول والتى ينشأ فيها القواعد والأسس والضوابط التى 
في يسير عليها الأبناء فإذا إنصلح حال الأسرة وإنصلح حال المجتمم وأنتح لنا شبابا 
قادرا على تقديم العون وتقديم كل مالدية من أفكار ومن أبتكارات تفيد المجتمم 
ككل ومن هنا يتضح لنا أن الأسرة التى هى المجتمع الأول وناتجها

يعود على المجتمع الثانى الذى يضم ويأوى مجتمع الأسرة رحمه وهو الوطن ككل 
والعمل أى أن إذا نجح الوطن وتقدم عاد أيضا على الأسرة بالنفع والأمن وتهيئة 
سئة كامله لإستخراج أفضل مايمتلك أنائه من جميع الصفات التى تجعل الإسرة قوة 
( عبدالحميد سيد أحمد، ٢٠٠٤، ٣٣) 
واحده متماسكه غير متفككة 
ويأتى دور الخدمة الإجتماعية ظاهرة التفكك الأسرى هذا الموضوع حقل خصب 
الأخصائى الإجتماعى يجمع منه أدواتة وأفكاره المهنية التى ستساعد على الحد من 
هذه الظاهره فإذا قام كل أخصائى إجتماعى إذا كان ( مركز شباب - جامعة ) بعمل 
ندوات للشباب وتنبيههم على أمر تضييع الوقت على الإنترنت وأن من الأولى تضييع 
الوقت هذا في أشياء أخرى مفيده . 
وكما قال أحد الأئمة :- الشباب عصب الأمة وموضوع آمالها وهو الذي يقود الأمة 
في مستقبل حياتها فإذا لم يلق توجيها تربويا يقوم على دعائم الفضيلة والتمسك 
بأداب الدين فإنه يذهب بكل عمل يعمل لهدم كل بناء يبنى وإدمان الإنترنت أو 
الكمبيوتر أو كلاهما يضيع وقت الشاب وإذا ضاع وقت الشباب على الإنترنت ضاع 
عملها، واثر ضياع هذا الوقت تأثيرا سلبيا على بناء الشباب لمستقبلهم ولذلك فإن 
التفكير فى توجيه الشباب توجيها عليما واضحا وإعداده لتحليل أعباء الحياه وإبعاده 
كل البعد عن التأثير بإدمان الإنترنت وترشيد وقتة للعمل والكفاح والبناء ، ليس بأقل 
قيمة من التفكير فى أعظم المشروعات الإقتصادية لأن إعداد الشباب القوى الصالح 
( محمد عماد الدين ، ٠١٩٨٨ ٦٢) 
هو مشروع الحياه المستقبليه.

مشاركة

ليست هناك تعليقات:

التعلبق يعبر عنك

جميع الحقوق محفوظة لــ شباب خدمة اجتماعية بنها 2019 ©